تصفح المقالات بتاريخ "نوفمبر, 2012"
نوفمبر
29
2012

مقرر حلقات بحثية في التكنولوجيا والكتابة-توصيف

حلقات بحثيّة حول الكتابة والتّكنولوجيا-الماستر 2- الفصل 3
اسم الأستاذة: الدكتورة مهى جرجور
التّوقيت: الثلاثاء
السّاعة: 5-7 بعد الظهر

أولاً: توصيف المقرّر:
-تعريف الطّلبة بالأوجه الّتي يتجلّى من خلالها اتّصال مهارة الكتابة بالتّكنولوجيا الرقميّة، وخصائص هذا الأسلوب الكتابيّ الجديد، وأنماطه المختلفة في الشعر والرواية والمسرح، من خلال اطلاعهم على نماذج منه، وتعريفهم بالإشكاليات التي يطرحها ومفاعيلها على الأدب الورقيّ والرقميّ بشكل عامّ.

ثانيًا: أهدافه: يسعى هذا المقرّر إلى جعل الطلاب قادرين على:
-تبيان علاقة الكتابة بالتكنولوجيا وأهميّتها في عصرنا الحالي.
– تمييز أنواع النّصوص الأدبيّة الرقميّة والمتشعّبة العربيّة ونقدها من النّاحيتين الفنيّة والقيميّة.
-وعي الاشكاليّات التي أوجدها ارتباط الأدب بالتّكنولوجيا ومعالجتها. ومنها إشكاليّات: المؤلّف، اللغة، الموضوعات المعالجة، المتلقّي.
– الإفادة من أدوات التّكنولوجيا في تطبيقات كتابيّة خاصّة بهم.

العناوين الكبرى التي يعمل هذا المقرر عليها
أولاً: تبيان علاقة الكتابة بالتّكنولوجيا وأهميتها على المستويين الحضاريّ والتّربوي.
ثانيًا: التّعريف بالأنماط التي اتّخذتها النّصوص الكتابيّة بوساطة الاستعانة بالصّوت والصّورة أو بالاثنين معًا، وكيفيّة توظيفهما لتدعيم المعنى. وعرض نماذج من:
1-الكتابة السّمعيّة( حضور عنصر الصوت في النص الأدبي بوصفه عنصرًا أساسيًّا)
2-الكتابة البصريّة( حضور الصورة في النصوص الأدبية )
3-الكتابة السمعيّة البصريّة(يمزج بين العناصر التي تدرك بحاستي البصر والسمع)

ثالثًا: الكتابة الرقميّة:
1-تعريف بالنّصّ الرقميّ ومقارنته بالنّص الورقيّ ومميّزات كلّ منهما.
2-عرض نماذج من النّصّ الرقميّ مقدّمة على شبكة الانترنت(www.adab.com)

رابعًا: النّصّ المترابط: مفاهيم، اشكاليات، تجليّات
خامسًا: الإبداع التّفاعلي:
1-التعريف به
2-نماذج من القصائد التفاعليّة وخصائصها: “تباريح رقمية لسيرة لونها أزرق”( الكلمة، الصورة، الصوت، اللون، الحركة، الروابط التّشعبيّة)

متابعة خامسًا:
3-الرواية التّفاعليّة- مراجعة المصطلح، واقعها عربيًّا، عرض نماذج منها ودراسة بنائها: (رواية شات- موقع اتحاد كتاب الانترنت العربwww.arab-ewriters.com)
4- المسرح التفاعلي: تعربفه، ظهوره في العالم الغربي، مقارنته مع المسرح التقليدي.

سادسًا: توزيع الطّلاب إلى مجموعات والطّلب منهم البحث عن إشكاليات تزاوج الكتابة والتكنولوجيا وعرضها في الصّفّ+ مناقشة. من البحوث المختارة:
• هويّة المبدع في هذا العمل
• حقوق التّأليف والنّشر
• الموضوعات المعالجة
• لغة الكتابة المعتمدة
سابعًا:الكتابة التّفاعليّة وكتابة القصص المخصّصة للأطفال: عرض مواقع ونماذج خاصّة ونقد القصص التفاعليّة المنشورة فيها. أنموذج قصة “كابتن كريم وقطار الحكايات” http://www.captainkarimqitaralhekayat.com/وبحث عن مواقع أخرى (عمل طلابي)
ثامنًا: عرض أعمال الطّلاب+ مناقشة وتركيز المعلومات.
تاسعًا:الكتابة التّفاعلية بين الإنتاج العربي والعالمي: (بحث عن الأدب التفاعلي العالمي المنشور على الشبكة والقيام بقراءات نقدية مقارنة)

عاشرًا: دعوة الطّلاب إلى البحث عن مواقع أجنبيّة تعلّم كتابة الشّعر التّفاعليّ والطّرق المعتمدة في ذلك للأطفال. وعرض آليات التّعليم فيها في الصفّ، والإفادة منها لتحضير أعمال تطبيقيّة خاصّة بهم.
http://www.readwritethink.org/files/resources/interactives/theme_poems/

-أعمال تطبيقيّة: عرض أعمال الطّلاب التّفاعليّة

أولاً: المراجع
-البريكي، فاطمة: الكتابة والتكنولوجيا. المركز الثقافي العربي، ط1، 2008
– مدخل إلى الأدب التفاعليّ. المركز الثقافي العربي. ط1، 2006

-لبس، جوزف: المعلوماتية واللغة والحضارة. الرقم والحرف. المؤسسة الحديثة للكتاب. 2012
-يقطين، سعيد: من النّصّ إلى النّصّ المترابط: مدخل على جماليات الابداع التفاعليّ. المركز الثّقافيّ العربيّ، بيروت-دار البيضاء، ط1، 2008

ثانيًا: المواقع الالكترونيّة:
1-www.arab-ewriters.com
2- www.adab.com
3- http://www.readwritethink.org/files/resources/interactives/theme_poems
4-http://www.captainkarimqitaralhekayat.com/

نوفمبر
22
2012

مجموعة لم نعد صغارًا للمراهقين

•تساعد  هذه المجموعة على:
•تنمية التواصل بين الأهل والأولاد
•كشف طرق تفكير الرّاشد أمام المراهق

والعكس كذلك.

•حسن التعامل في ما بينهم
•التمييز بين ما يقوله الأصدقاء وما أريده حقًّا.
نوفمبر
22
2012

قراءة قي مجموعة لم نعد صغارًا- عماد فغالي

جاذبٌ في الشكل والداخل
عندما تقع عيناكَ على كتاب “لم نعُدْ صغارًا”، يُبهركَ الغلاف أوّلاً. ولمّا تبادر إلى تصفّحه، تحكمكَ رهبةٌ، كمن يضع يده على ألوان لوحةٍ لم تجفَّ بعد! إنّكَ في صددِ إتقانٍ في الغلاف والورق، تسطع فيه الرسوم لوحاتٍ وألوان تجذبُكَ وتُخرج من داخلكَ إعجابٌ، قلّما يكون حالَكَ أمامَ كتابٍ آخر!
ولا عجب! فالكتابُ مرسلةٌ للفتيان والفتيات الذين يؤخذون بعدُ بالجمالات الباهرة، وليس الهمّ عندهم مضمونٌ وعِبَر. السطح عندهم أساس، متى استساغوه، قد ينتقلون إلى ما بعد. والمؤلّفة عارفةٌ القطبةَ المخفيّة. وقد برعت. ثلاث قصص تتناول عمق الواقع الذي يعيشه مراهقو اليوم، منذ يعون أنفسَهم “لم يعودوا صغارًا”، في التمايزات التي لهم، وفي إثبات ذواتِهم “مستقلّين”، “أحرارًا”، لهم خصوصيّاتهم يطالبون بها، وبعد! هم صاروا “كبارًا”، ولهم أن يُقرّ أهلوهم بذلك ويحترموا حقيقتهم!
خبرت المؤلّفة مَواطنَ عمر فتيانها، بل أكثر، فتياتِها، في خروجهم إلى عالم يعتقدونه خاصًّا بهم، ويريدونه لهم. خبرت هذا في ما آلَ إليه في زمن اليوم. وتعرّفت متطلِّبات المراهقين في التطوّر التكنولوجيّ ومستخدمات اليوم الرقميّة التي تتحكّم بشخصيّة الشابّ والصبيّة على حساب العلاقات الثنائيّة الوجاهيّة أو الاجتماعيّة التبادليّة المباشرة. وقدّمت لهم في أقاصيصها الثلاث نموذجًا من عنديّاتهم، يجدون فيه ذواتهم، تمامًا كما يعيشون، وطبقَ للأصل في ما يواجهون.
فإذا فتاةٌ علقت بظاهر المؤلَّف المُلفت، الجاذب، وأنا أكيد أنّه يفعل، فإلى عناوين ثلاثة تحاكي واقعيّتها في ما تعيش وممّا تعاني. وكيف لا، والعنوان بدءًا لاقط! “لم نعُدْ صغارًا”، افهموا يا أهلنا. نحن كبُرنا، لنا عالمنا الذي تخطّاكم، نحن نفهمه ونحبّه. هو لنا بمنأىً عنكم. لا يمكنكم بعدُ أن تفرضوا إرادتكم علينا. لنا مشاعرُنا واهتماماتنا، تمقُتنا أحاديثكم عنّا وتذمّركم منّا. لكم تزمّتكم ولنا حرّيتنا.
وفي علاقات الفتيات ببعضهنّ، وبالصداقات في ما بينهنّ أخبار وأحداث، تظنّ الواحدة منهنّ أنّها المسؤولة عن نجاحها وتخطّي صعوباتها، بل تحمّل نفسها مساعدةَ رفيقاتها على حلّ مشكلةٍ إذا اعترضتها، خصوصًا في مجالين: العلائقيّ بين البنات، والعاطفيّ بين الجنسين. وها هنا واقعٌ آسر. فإذا حدث ولمس “الحبّ” قلب صبيّة، وجدتْ نفسها في قفصها الخاصّ، حيث لا لأهلٍ بعدُ دخلٌ أو تدخّل. وتُحكِم الإقفال على نفسها في
القفص الذي تظنّه جنّة، وتروح تضيّق عليها قضبانه، إلى أن تتبيّن “الحقيقة” وهمًا، فتأتيها الخيبة قدر ما كان الأمل!
هذا كلّه قدّمَته مهى جرجور بكلّ حبّ! وكأنّي بالقارئة الصغيرة التي تجد نفسها في أشخاص القصّة، تشعر أنّ الكاتبة لا تتفهّم وضعها وحسب، بل تقف إلى جانبها وتنصرها! أمّا قراءةٌ ناضجة بين السطور، فتظهر الكاتبة أمًّا ومربّية من الطراز الأوّل. فهي إذ تتفهّم واقعَ الذي تعالجه، وشخصيّةَ الفتاة خصوصًا، تُظهر لها واقعَها من خارج، فتعطيها صورةً عن نفسها، في أمورٍ تُسندها إلى مثيلاتها وتقول لها: هاكِ، ما رأيكِ!
من ناحية أخرى، تُصوّر الدكتور جرجور شخصيّةَ الأهل في تمثّلهم الدور المسؤول تشكّلاً طبيعيًّا، لكنّه في المعتقدات الإجتماعيّة الموروثة، أحيانًا لا يُصيب. فتعالَين أيّتها الأمّهات، وهلمّوا أيّها الوالدون، إلى نظرةٍ تربويّة ترافق بثقة وتَهدي بحبّ!
هوذا كتابٌ موجّه إلى فئةٍ من الناس خصمها القراءة. لكنّه كتابٌ بشكله المختلف، يُشبه انجذابات المُرسل إليه، ومضمونه يحاكي معيوشَ القارئ الذي يقصده. فقد عرفت المؤلّفة كيف تلتقي المراهقين في همومهم واهتماماتهم. فهم إذا قرأوا نتاجها هذا، لا يضيّعون وقتهم حسْبَما يزعمون، بحجّة أنّ المعرفة تأتيهم من عالمٍ جديد. فالكتاب هذ يعالج العالم الجديد وتشكّلاتِه في تكوين شخصيّاتهم واتّباغ نهج عيشهم اليوم. فأيّة مسألةٍ شبابيّة أو قضيّة عاطفيّة وعلائقيّة لم يتطرّق إليها النصّ في أقصوصاته؟ وأيّ مللٍ يمكن أن يصيب وهو يتحدّث عن إشكاليّات تعترض يوميّات القارئ وتصبّ في خانة انشغالاته.
“لم نعُدْ صغارًا” مجموعةٌ في كتاب، حبّذا لو يلقى الاهتمام، لا من المراهقين والشبيبة الذين يحاكيهم وحسب، بل من روّاد الأدب القصصيّ والنقّاد من جهة، ومن القيّمين على المجالات التربويّة في التخصّصات والمؤسّسات المعنيّة من جهةٍ أخرى.
علّ مجتمعنا يعي يومًا أنّ تقدّمًا تقنيًّا وعلميًّا، لا يتحقّق ما لم يتطوّر الفكر البشريّ إنسانيًّا وعلائقيًّا، فيرتفع الإنسان ويكون سيّد الأمور المستحدَثة والعالم الجديد!
في 16 تشرين الأوّل 2012
عماد يونس فغالي

نوفمبر
11
2012

لم نعد صغارا – مجموعة قصصية للمراهقين

غلاف قصة صديقتاي في خطر 2012قصة امي تحكي كلّ شيء 2012