أغسطس
27
2021

من حوار أجرته معي روزيت فاضل في النهار – آب 2021

في صفحة كتب وكتاب:…. بعد حوالي 80 سنة ونيّف، المشترك بين عالم الرغيف القصصي وواقعنا الحالي يتجلى بعدة نقاط لم تتغيّر حتى تاريخه، على الرغم من كل الأحداث التي خبرها لبنان بعد صدور رواية الرغيف، ومن بينها الحرب الأهلية وما بعدها:1- استمرار حالة الانقسام الشديد بين فئات الشعب في النظرة إلى مفهوم الوطن وكيفية تشكّله، وفي انقسامهم إلى فئتين: فئة مستفيدة من الوضع القائم وتعمل على استمراراه لحماية مكتسباتها، وأخرى تعيش فقط المفاعيل السلبية لقرارات سياسية محلية وخارجية في المنطقة، تكون أدوات للأولى. 2-الارتهان إلى الخارج 3- الحصار الاقتصادي4- اعتماد الأهالي على مساعدات المهاجرين من ذويهم.5- إهمال القطاعات الإنتاجية في البلاد والاتّكال على الاستيراد المتزايد. شعب يحيا الازدواجية بكل أشكالها لن يجد في كتابات الروائيين ما يحثّه على فعل أو تغيير! الكتابات تبقى شواهد على الزمن أما التغيير فهو أمر آخر، لا يكون في الكتب والروايات، فالكلام هنا يمكن أن ينجح في أن يحرّك جفنًا أو ينزل دمعة، لكن لا يغيّر. منطلق التغيير يبدأ من خلال إرادة بناء وطن، تترجم عبر سياسات تضعها الدول وتتابعها، وإدارات تسهر على موظفيها، وحقوق تمنح لأصحابها ويُحافظ عليها بالقوانين، وأموال تصرف في مشاريع تنموية تؤمن للشباب فرص العمل… وهذا ما نحلم يومًا أن نصل إليه في لبنان!https://tinyurl.com/yjgvvn9y


نبذة عن الكاتب



اترك تعليق